رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   تاريخ تاريخ النشر 27/10/2009

وزير التعليم العالي والبحث العلمي ( نحن نقف مع قضية الشهيد )

صورةسوف نقدم ما يمكن تقديمه لهذه الشريحة من المجتمع ...
هدفنا أن نبني عراق متقدم من خلال تعليم متطور...
في حوار أجرته جريدة الخالدون مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد ذياب العجيلي كان التجاوب واضحا من جانب معالي الوزير ,حيث أكد أن وزارته على استعداد كامل لتقديم ماهو ممكن للنهوض بشريحة ذوي الشهداء كونهم عانوا كثيرا أيام النظام البائد
الخالدون:- شريحة ذوي الشهداء هي من أكثر الشرائح في المجتمع العراقي التي عانت من التهميش وبصوره خاصة ما يخص الجانب العلمي .ماذا قدمت وزارتكم لذوي الشهداء؟
الوزير : أن الوزارة قدمت المساعدة والعون لذوي الشهداء وهي مستمرة حيث تم إعفاء ذوي الشهداء من الأجور الدراسية التي ترهق كاهلهم إضافة إلى تخصيص مقاعد دراسية لهم في الدراسات العليا وشمولهم بنظام البعثات الدراسية لتطوير وتأهيل الطلبة وفق متطلبات العصر .
الخالدون : - التزايد المستمر للطلاب يقابله تزايد الطلب على الأبنية الجامعية,والمتوفر منها في الوقت الحاضر لايغطي الطلب ماهي الخطة التي وضعتها الوزارة لمعالجة المشكلة؟
الوزير : الوزارة وضمن خطتها لتوسيع وبناء أبنية جامعية تحاول أن تحل جزء من المشكلة وهي الان تضع وبالتنسيق مع بعض الوزارات ذات الاختصاص الخطط لتوسيع العمل ليشمل كل محافظات البلاد ,أضيف على قولي أن العمل يشتمل تجهيز البنايات بكل الاحتياجات والمتطلبات التي تخص العمل الجامعي وبما يخدم الطلاب في جميع الاختصاصات .
الخالدون : - وزارة التعليم العالي استثنت وكما أشرت الطلاب من ذوي الشهداء من الأجور الدراسية ,ولكن هناك بعض المعاهد والجامعات لم تلتزم بتنفيذ هذا الاستثناء .ماهو السبب في رأيكم؟
الوزير: الوزارة تلزم كل المعاهد والجامعات بالأوامر الصادرة منها أما في حالة مطالبة الطالب من ذوي الشهداء بالأجور الدراسية فعليه تقديم طلب للوزارة مرفق معه ما يؤيد انه من ذوي الشهداء وأحب أن أشير إلى أن بعض الأمور قد تولد الالتباس من جانب الجامعة مثل عدم جلب الطالب تأييد استشهاد مصادق عليه من مؤسستكم .
الخالدون:- خصصت نسبة 15% من مقاعد البعثات لذوي الشهداء والسجناء السياسيين مناصفة مع السجناء أي 75 مقعد لذوي الشهداء وذلك قبل أكثر من عام ونصف ولم يمنح طالب واحد لحد ألان بعثة للخارج .ماهو برأيكم الأسباب التي تقف وراء تأخير البعثات ؟
الوزير: بالنسبة للبعثات فهناك مشكلة وهي عامة لاتقتصر على فئة بذاتها والمشكلة في التخصيص المالي وعند توفر هذا التخصيص فالوزارة ملتزمة بحصة ذوي الشهداء .
الخالدون:- المؤسسة قامت بالاتفاق مع بعض الجامعات لغرض استحصال قبولات للطلبة من ذوي الشهداء وستقوم المؤسسة بعد قبول الطلبة بدفع أجور البعثة وهذا أمر استثنائي فالمؤسسة لا تستطيع تغطية كلف جميع الطلبة لان ميزانيتها لا تكفي لمثل هكذا مصاريف ، فهل الوزارة جادة في معالجة الأمر بالسرعة الممكنة ؟
الوزير:- تسعى الوزارة وفي القريب العاجل لحل اغلب المشاكل وخصوصا المتعلقة بالبعثات وذلك لإتاحة الفرصة لذوي الشهداء ولآخرين من طلابنا الأعزاء للتعلم في البلاد الأخرى الذي يساعد بدوره على تعزيز الجانب العلمي بالإضافة لدعم القدرات والطاقات ,فالوزارة جادة لحل كل المعوقات وضمن خطة الوزارة أن توفر التخصيصات المالية الكافية هذا الغرض.
الخالدون :- هل للوضع السياسي الراهن تأثير على الجانب العلمي للطالب ؟
الوزير : بالتأكيد أن استتباب الأمن واستقرار الوضع الأمني يساعد بشكل ايجابي على دعم المسيرة التعليمية في البلد من خلال فتح جامعات ومعاهد وانتقال للدراسة في محافظات العراق كافة كما سيساعد على دفع عجلة التطور إلى الأمام ،كما أن استقرار الوضع الأمني يأتي من تحسن على الجانب السياسي وكل ذلك وأكثر يصب في خدمة العراق وطلاب العراق .
الخالدون :- كلمة تحب أن تقولها لذوي الشهداء من خلال هذا اللقاء.
الوزير: من خلال هذا اللقاء انقل تحياتي إلى كل أبنائي من ذوي الشهداء إلى الذين عانوا من ظلم وقسوة النظام البائد وأحب أن أبشرهم بان الوزارة ممثلة بوزيرها سوف تبذل جهدها في سبيل خدمتهم ومكتبي مفتوح لهم ولكل أبناء العراق لحل مشاكلهم ونحن في تعاون مشترك مع المؤسسة لما فيه خدمة العراق وذوي الشهداء.
أجرى اللقاء : -
مؤيد السعدي