Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/02/23

الصحة: خطة لإنهاء برنامج الإخلاء الطبي خارج البلاد

صورةالمصدر: شبكة الاعلام العراقي
حيدر العذاري كشفت وزارة الصحة والبيئة عن خطة لانهاء برنامج الاخلاء الطبي خارج البلاد، من خلال زيادة الدعم والتخصيصات المالية للمراكز التخصصية لمعالجة الحالات المرضية الواردة اليها. وزيرة الصحة الدكتورة عديلة حمود اكدت على هامش المؤتمر العلمي الاول للمراكز التخصصية الذي عقد في فندق بابل أمس الأربعاء، ان الوزارة أعدت خطة متكاملة لانهاء برنامج الاخلاء الطبي (سفر المرضى الى خارج البلاد على نفقة الدولة) من خلال تطوير وزيادة الدعم للمراكز الطبية التخصصية عبر ثلاثة محاور، تتمثل بتهيئة الملاكات المتميزة وتطويرها وتدريبها، الى جانب استيراد اجهزة حديثة متطورة، فضلا عن انشاء مبان متخصصة، مؤكدة انه في حال توفرت هذ المتطلبات، فانها ستعود باموال طائلة للدولة. وأكدت حمود ان الوزارة عملت على تقديم خدمات صحية نموذجية عبر مراحل ثلاث، الاولى تتلخص بمراجعة المركز الصحي ضمن القضاء، فيما تتمثل المرحلة الثانية بتحويل المريض الى المستشفى في حال احتياجه الى تداخل جراحي، بينما تختص المرحلة الثالثة ببروز اي مضاعفات او مرض مزمن للمريض، فانه في هذه الحالة يتم تحويله الى المراكز التخصصية التي تعد صاحبة اللمسة الاخيرة في التماثل للشفاء في بعض الحالات. وزيرة الصحة طالبت وزارتي المالية والتخطيط بمضاعفة التخصيصات المالية للوزارة لانهاء برنامج الاخلاء الطبي خارج البلاد، كون المريض الذي ترسله الوزارة يرافقه فريق يقوده طبيب اختصاص يشاهد ويتدرب على كيفية اجراء العملية النادرة والمعقدة لبعض التخصصات، والتعرف على الاجهزة المستخدمة التي تتطلب ان توفر في البلاد، يضاف هذا الى ان الوزراة توفر لكل حالة مرضية سكنا فندقيا ملائما واجراء تداخل جراحي قد يستغرق اياما عدة لمعرفة مدى استجابة وتقبل الجسم للعلاج والتأكد من تماثله للشفاء التام قبل العودة للوطن، الأمر الذي يكلف الوزارة اموالا طائلة يمكن استثمارها داخل البلاد. وبينت الوزيرة، ان الوزارة بدأت بتطبيق مشروع الاخلاء الطبي بشكل تدريجي من خلال برنامج الاستقدام الطبي للاخصائيين الاجانب، اذ استقدمت عددا من الفرق الطبية بمختلف التخصصات المعقدة والنادرة لاجراء عمليات جراحية في عدد من مستشفيات البلاد الحكومية والاهلية، ما سيساعد الأطباء العراقيين على اكتساب المزيد من الخبرة والاطلاع على التقنيات الحديثة التي تستخدمها الفرق المذكورة.