رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   تاريخ تاريخ النشر 29/08/2009

قصة الشهید سمیر نور علی من کتاب الایام العصیبه

سمير غلام هو الضحيه التي اصبحت تلك القشه التي افصحت عن حقد ذلك النظام ضد الكورد الفيليين حيث اعاد النظام عمليات التهجير القسري بشكل لم يسبق له مثيل من اسقاط الجنسيه العراقيه عن مئات الالاف من الفيليين بشكل عشوائي مخالفا لكل دساتير العالم وسمير غلام كان تلك الشعره التي اشعلت فتيل الحرب العراقيه الايرانيه احرقت الاخضر واليابس
سمير نور علي كان في المرحله الثالثه في قسم الفيزياء عند استشهاده يوم عمليه المستنصريه المفتعله من قبل النظام الذي اتهم باغتيال( طارق حنا عزيز) وخلال ساعات قامت زمره البعث بمحاصره دار الحاج نور علي والد الشهيد في ساحه بيروت واعتقلو جميع افراد عائلته شيوخا ونساء واطفال وصادرو اموالهم المنقوله وغير المنقوله وعدد افراد العائله 15 فردا اطلقو سراح والدته مع اربعه من بناتها السته في الارض الحرام بين الجيش العراقي والايراني وغادرو ارض الوطن حفاه عراه واما البقيه من افراد العائله تم اعدامهم جميعا وكذلك الطفلان الشهيدان
(وسام وامير)حيث كان الاول بعمر ثماني سنوات والاخر بعمر عشر سنوات
قضيه الطفله وسن والطفل علاء
(الشهيد احمد شكر رحيم ) صهر سمير تزوج من السيده سعديه نور علي ورزق منها بطفلين هما( وسن وعلي ) داهمت الاجهزه الامنيه دارهم بعد منتصف الليل واعتقل الاب والام وبقي الاطفال وحدهم في وحشه دارهم الخاليه من عطف الابوين وهول المصيبه لايعرفان اين يتجهان حتي امتدت لهما يد الخير من الجيران الغياري وبعد ان يئس الجار وخوفه من البعثيين قام المسكين بتسليمهم الي دار الايتام وبعد سنوات قضتها امهما في غياهب السجون رحلت الي ايران واما الزوج فقد تم اعدامه وبقي الطفلان في دار الايتام حتي تبنتهما عائلتان مقتدرتان فاصبح اسم الولد (علاء فوأد عبد الغني)واصبح الاخت باسم (وسن ضياء هاشم)ولا يعلم احدهما شيئا عن الاخرولم يعرف مصيرهما بسبب عدم وجود اي شخص يسأل عنهما الي سقوط النظام وبعد عوده الاقارب تمكنو من معرفه مكان اقامتهما وتم لم شملهم مع امهم التي فارقتهم 24 عاما
(قضيه الطفله علا)
السيد عبدالستار زوج السيده سميره اخت الشهيد رزقهما الله بطفله اسموها علا وكانت تبلغ من العمر سنتيم عندما داهمتهم السلطات البعثيه واعتقل عبد الستار وبقيت علا عند الجيران واما والدتها سميره هي الاخري قضت سنوات طويله في سجون الطاغيه وهجرت هي الاخري الي ايران وكبرت علا واصبحت شابه وبعد السقوط التقت الام بابنها علا التي اصبحت امرأه بعد ان تركتها طفله
ويقول الكاتب عبدالامير ملكي انني عندما استمعت الي هذه القصه الحقيقيه ومأساه عائله اغالي والعشرات خلت نفسي امام فلم هندي كنت في صباي اعتبر الافلام الهنديه افلاما بعيده عن الواقع غير اني ادركت من خلال معايشتي لهذه الاحداث ان الافلام الهنديه احداثها واقعيه
والحكمه تقول لا باس ان يقع المرء في ايدي الشرفاء ولكن السوء ان يقع في شرك الانذال
يبقي الشرفاء شرفاء حتي مع من كان أسيرا او سجينا لديهم
واتمني لو تحصلو علي الكتاب لقراءته وانشالله ساتحدث عن الكتاب في اجزاء اخري لما له من اهميه في توثيق الوقائع التي حصلت للشريحه المظلومه من الكرد الفيليين ابان النظام البائد


احلام عسكر
عضو منتديات الخالدون
 

1 | ليلى هاشم زوجة المؤلف

الخميس 10 أيلول 2009 10:15 ص
عاشت ايدك يا اخت الشهداء والموفقية للسيد عبد الامير للتاليفه الكتاب القيم ورحم الله شهدائنا
 

2 | الشاوي

الاثنين 28 أيلول 2009 04:03 م
بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم ما عندما كانت الارض مرتعا لاجمل الازهزر واجمل الاطفال وعندما كان الناس يحلمون بيوم جديد ياتي فيه القائد الموعود اعتقل الفتى بعد ان اعدم اشقائه وبع سنسن عجاف اطلق سراحه ليجلس في داره يلعن الحظ العثر ويحمد الله على مافات ويرجو الباري بيوم جديد يعوض عنه الالم والحرمان وجاء هذا اليوم وفي عهد الرجل الموعود السيد المالكي دخل علية الاصدقاء من ابناء سام حمر الوجوه غاضبين جائو من اقصى بقاع الارض وهم غاضبين لان الفتى متهم رغم سنينه ال45 ومرضه وكسله وغثيانه مازال متهم نظر الفتى الى الوجوه وهاله ان راى الرفيق فلان ذاك الذي قتل اشقائه يرافق الاصدقاء عاد الفتى الى السجن في زمن الرجل الموعود وهو يستغرب ويسال نفسه هل حقا نحن مسلمون هل حقا الرجل الموعود لايستطيع حمايتهم من جلاديهم السابقين ام ان التاريخ لابد وان يعيد نفسه
 

3 | خولة حبيب عبيد

الجمعة 02 تشرين الأول 2009 04:51 ص
انا كنت فى نفس كروب الشهيد سمير غلام فى المرحلة الثالثة قسم الفيزياء فى الجامعة المستنصرية ز كان فىمنتهى الاخلاق والادب ولكنه لم يقدم اى تفقارير عن التجارب الى الاستاد سالته وكانت هى اخر مرة التقى فيها بالشهيد سالته لمادا لم يقدم اى تقرير للاستاد ولانه نحن مشتركون فى اعداد التقارير اجابنى - اننى اتتى الى الجامعة فقط لاسجل حضور وان انقطعت سوف اساق الى الخدمة العسكرية وانى رافض ان اخدم النظام عسكريا - تعجبت وسالته لمادا يقول لى كل هدا ولم يكن بيننا اى حديث خارج ادوات البحث الدراسى - اجابنى - ياعزيزتى وهل فى الجامعة من لا يعرفكى فكريا - انتى والعائلة وزوجكى ضد النظام و واردف يكمل - لكننى قاطعنه خوفا من احد الطلاب يسمعنا - عندما سمعت ما جرى حزنت لاننى لم اتحدث معه كثيرا ولم يكن من الحلقات الاصدقاء اللدين اتاحدث معهم وانا ااسف لدلك حقيقة - المهم رحم الله دلك الفتى الصغير بعمره والكبير فى عمق تفكيره - انا متاسفة لخسارة العراق من اناس غيرون على الوطن العزيز - بالمناسبة انا زوجة شهيد وابنت شهيد وانا فخورة بدلك واعتبر شهادة زوجى ووالدى وسام افتخر به والى احفاد احفادى
 

4 | ناجي العدناني

الاثنين 02 تشرين الثاني 2009 06:18 م
انا شقيق الشهيد علي العدناني الذي كان من المقربين جدا من الشهيد سمير نور علي وفي نفس قسم الفيزياء في الجامعة المستنصرية وقد اعتقل اخي علي بعد عدة ايام من استشهاد سمير وكان اعتقاله من قسم الفيزياء واثناء المحاضرة حيث اتى الى القسم عدد من الجلاوزة وقاموا باعتقاله هذا ما ذكره لنا احد الاشخاص لكني اطلب من الاخت خولة ان كانت تعرف بعض التفاصيل عن اعتقال اخي او عن اعدامه ارجوا منها ان تطلعني عليها فنحن لحد الان لم نعرف اي تفاصيل وحتى عن اعدمه كيف واين ومتى لانا قد تم اعتقالنا تعد اخي تعدة ايام وبعد مدة اعتقال في مديرية المن الامن العامة تم تسفيرنا الى ايران وبعد ان صادروا كل الاموال المنقولة وغير المنقولة ولحد هذه الساعة لم نسرتع اي شيء وما زلت مقيم خارج العراق اختي الفاضلة اقسم عليك بدم الشهداء الا ما اخبرتيني باي شيء عنهم .فانا كنت من الذين سافروا مع الشهيد سمير عدة مراة الى النجف وكربلاء في ليالي الجمع .اللهم انتقم لنا ولهم ممن ظلمنا وظلمهم فقد كانوا ورود وزهور وشموع العراق .لعنت الله على صدام واعوانه ارجوا المراسلة على
البريد naji61@maktoob.com والرد على نفس الصفحة.
 

5 | الشمري

الجمعة 30 نيسان 2010 11:55 ص
السلام عليكم ياشموع بلادي
 



ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف