رجوع  

بيان مؤسسة الشهداء بشأن تصريحات ظافر العاني حول المقابر الجماعية.

صورةتاريخ تاريخ النشر 18/01/2010
أصدرت مؤسسة الشهداء المرتبطة برئاسة الوزراء بياناً نددت فيه وبشدة تصريحات النائب ظافر العاني حول المقابر الجماعيـــــــــــــــــــــــــــــة
وفيما يلي نصه:-
مرة أخرى يتطاول النائب ظافر العاني على تضحيات شهداء العراق من ضحايا البعث ويخدش مشاعر ذويهم وأقربائهم وأصدقائهم والذين لم يستغربوا كثيراً من مواقف العاني لكونه احد تلامذة الصحاف وزير إعلام البعث، يوم كان يطل من على شاشة قناة الجزيرة التي اشترته لفترة محللاً مهازل, الصحاف الذي تحول إلى أضحوكة وأكذوبة إعلامية يسخر منها العالم.
إن مؤسسة الشهداء تدين بشدة مثل هكذا تصريحات تعبر عن لسان البعث الذي تخرج العاني من مدرسته والذي يحاول دوماً تلميع صورة حزب البعث وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء متجاوزاً على مشاعر الملايين من ضحايا البعث وتحديداً ذوي الشهداء حين ينكر وبوقاحة وجود المقابر الجماعية تارة أو يفسرها بتفسيرات طائفية مقيتة تارة أخرى في محاولة بائسة لتغطية واحدة من ابرز جرائم البعث والتي أكدتها تقارير الأمم المتحدة فضلاً عن شهود تلك الجرائم وهم أحياء وبمئات الآلاف من العراقيين، لكن المؤسسة تستغرب من سكوت بعض السياسيين والبرلمانيين من المحسوبين على شريحة ضحايا البعث، وتعتبره تشجيعاً للعاني ومن سار على نهجه في التباكي على الأيام المظلمة للبعث، وعليهم أن يسجلوا مواقفهم الوطنية للدفاع عن مشاعر وأحاسيس الذين انتخبوهم من الذين ذاقوا الويل والعذابات على يد حزب البعث وأزلامه، وانه لايمكن للمؤسسة أن تبرر مثل هكذا مواقف تُسيء إلى التاريخ المُشرق والتضحيات الجسام لشهدائنا وترسل رسائل غير طيبة إلى جميع ضحايا البعث خاصة في ظل اقتراب موعد الانتخابات القادمة وتردعهم عن المشاركة الفعالة التي تدعوهم مؤسسة الشهداء إليها.
وهنا تسجل المؤسسة مطالبها داعية جميع ضحايا البعث للتحرك على ضوئها:-
1- تدعو مؤسسة الشهداء جميع ضحايا البعث عموماً وذوي الشهداء خصوصاً للخروج بتظاهرات عارمة في جميع محافظات العراق لإدانة مثل هكذا تصريحات تنكأ جراحاتهم ولا تحترم حرماتهم.
2- تدعو مؤسسة الشهداء جبهة التوافق العراقية سلب صفة الناطقية باسمها من النائب العاني كي لاتُتهم بأنها شريكة معه في هكذا مواقف تشق الصف الوطني.
3- تدعو مؤسسة الشهداء جميع السياسيين والمسؤولين الحكوميين وغيرهم لاستنكار تصريحات العاني وإدانته بأصوات علنية غير خجولة وبعيدة عن أجواء الدعاية الانتخابية.
4- تدعو مؤسسة الشهداء رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان العراقي ولجانه المختصة لتحريك ملف رفع الحصانة عن النائب العاني كمقدمة لمثوله أمام القضاء العراقي بتهمة الإساءة المتعمدة إلى شهداء العراق وذويهم كي لايتم استغلال الحصانة البرلمانية كما يتشبث بها العاني وأمثاله.
5- تدعو مؤسسة الشهداء هيئة المسائلة والعدالة إلى تدقيق ملف النائب العاني وارتباطه بحزب البعث قبل سقوط النظام الدكتاتوري وإصدار قرارها بشأن مدى انطباق القانون عليه.
6- تدعو مؤسسة الشهداء مجلس النواب العراقي إلى إقرار مشروع القانون الذي سبق أن أعدته المؤسسة ووافق عليه مجلس الوزراء والمتضمن معاقبة كل من يسيء لشهداء العراق وفاءاً لدمائهم وإكراماً لذويهم.
مؤسسة الشهداء
13/1/2010م